أهداف المشروع محاضرات وندوات الإصدارات تنزيل البرنامج اللغات الافريقية المنتدى

 
 
 

اللغـات الإفـريقيـة

البولار / الفلفدي

 

وهي لغة الفولان الذين ترجع أصولهم إلى صنهاجة الصحراء. وينتشر الفولان الذين يغلب عليهم نمط العيش البدوي، في رقعة واسعة تمتد من نهر السنغال غرباً إلى ما وراء حدود تشاد شرقاً. تحول شعب الفولان إلى الإسلام في القرن الحادي عشر الميلادي على أيدي المرابطين، وأصبح الفولان بعدئذ من أنشط الدعاة للإسلام المتحمسين لنشره. ويمكن تبين أربع دول فولانية إسلامية:

  • دولة الفولان في إقليم فوتاتوري (السنغال)؛ وضمت أيضاً شعب التكرور الذين امتزجوا بالفولان. وترجع نشأة دولتهم إلى القرن الثامن عشر الميلادي على أنقاض مملكة الولوف. واستمرت دولة الفولان في هذه المنطقة تعمل على نشر الإسلام إلى أن قضي عليها الفرنسيون.
  • دولة الفولان في فوتا جالون (غينيا)؛ وترجع بدايات هذه الدولة إلى القرن السادس عشر الميلادي إثر اضمحلال دولة صنغي. واجتهد الفولان في نشر الإسلام في هذا الإقليم.
  • دولة الفولان في ماسينا (شمال نيجيريا)؛ تم بسط نفوذها على منطقة ماسنيا بأواسط النيجر في حوالي القرن السابع عشر، ثم انضمت دولتهم في منتصف القرن التاسع عشر إلى سلطنة صكتو التي تحكمها أسرة عثمان دان فوديو الذي يرجع إلى أصول فولانية.
  • دولة الفولان في ادماوة (شرقي نيجيريا وشمال الكاميرون)؛ ونشأت في بداية القرن التاسع عشر الميلادي بمساندة من سلطنة صكتو. وعملت على نشر الإسلام في هذه المنطقة التي تعرف اليوم بالكاميرون واستمرت هذه الدولة إلى أن قضى عليها الإنجليز في بداية القرن الحالي.
اقترضت لغة الفولان التي حملت عبء الدعوة الإسلامية، كثيراً من الألفاظ العربية فظلت تكتب بالحرف القرآني منذ دخول الإسلام غرب أفريقيا. ودونت هذه الكتابة وتعرف بالعجمي، كثيراً من الآثار الأدبية والدينية بلغة الفولان. وما تزال لغة الفولان المكتوبة بالحرف القرآني في عنفوانها، وتستخدم في الكتب الدينية وفي النشرات الصحية والزراعية. وتوجد الآن بجمهورية غينيا مئات المراكز التي تضطلع بمحو الأمية وتعليم الكبار بلغة البولار / فلفدي المكتوبة بالخط القرآني.


أصوات البولار / الفلفدي كما تم تنميطها:

الحركات:
 

جمعية الدعوة الاسلامية - ليبيا

 

جامعة إفريقيا العالمية

 

البنك الإسلامي للتنمية-بجدة

  منظمة الإيسيسكو
 © جميع الحقوق محفوظة 2008    
 الزوار حالياً =