|
يقصد بالحرف العربي (أو القرآني) المنمط الهجاء المعدل المقتبس من الحروف العربية، الذي يطلق عليه في غرب أفريقيا (أجمي أو عجمي)، وفي جنوب – شرق آسيا (في إندويسيا وماليزيا وبروتاي) (الحرف الجاوي)، وفي باكستان والهند وكمشمير وأفغانستان وإيران (الخط الفارسي). وفي تركيا (سابقاً) (الحرف العثماني).
ومنذ العصور الأولى للإسلام بدأ المسلمون الأعاجم يكتبون لغاتهم بالحرف القرآني بدلاً عن الحرف الذي كانوا يكتبون به لغاتهم قبل الإسلام، فأدى ذلك إلى إيجاد أبجدية عربية موسعة Extended Alphabet بالابقاء على أشكال الحروف العربية مع تعديل بعضها بالنقط أو العلامات والحروف الصغيرة أضيفت إليها لتعبر عن الأصوات عبر العربية التي توجد في هذه اللغات.
وبعد ظهور تقنيات الحاسوب آلت للحاسوب جميع أشكال الحروف العربية والمعدلة والمنمطة التي كتبت بها لغات الشعوب الإسلامية، فأصبحت لغات المسلمين في آسيا تكتب بالحاسوب. أما في إفريقيا فقد قامت جامعة إفريقيا العالمية بحوسبة الحروف التي تكتب بها لغات المسلمين في أفريقيا وذلك على الخط الذي أقرته اللجنة التقنية التي رعتها إسيسكو والبنك الإسلامي للتنمية. والتزمت الجامعة بالتعديلات التي أقرتها تلك اللجنة.
والتعديلات التي أدخلت على الحروف التي كتبت بها لغات أفريقيا لا تختلف كثيراً عما كتبت به لغات السشعوب الإسلامية في آسيا، إلا في الأصوات الخاصة بلغات أفريقيا التي لا توجد في لغات آسيا. والإضافة الجديدة التي قدمت في كتابة لغات أفريقيا هو إدخال الحركات في الكتابة فأصبحت اللغات الإفريقية تكتب بالحرف القرآني المنمط المشكول بالحركات باستخدام الحاسوب دون عناء. فأصبحت كلها تكتب بنمط موحد، مع الاحتفاظ لكل لغة بخصائصها الصوتية في أبجديتها.
|